منوعات

قصيدة شعرية للكاتب: أشرف عزالدين محمود.. كيف أحدث عما أعاني ..!؟

 بقلم: أشرف عزالدين محمود.

 

-في القَلب قَصيدة الطّـفولــة ..وَكُلُّ لَحْظَةٍ مِنْ العُمْرِ جُنُون

-أموت على جمرات الترقب والكبرياء لأتم اللحن بأوتار مقطعة…فأخرج من حلم وأكاد أجر الحلم وما فيه من الأطياف إلى الشمس ورائي فالخارج من حلم لا يرجع ثانية

قَدْ يُسْمَعُ هُتَافٌ كَأَحْلامِ الشَّمْس ويمتدّ وُجودي سُؤالًا

لطفْل يَعشق عتَمات الأزقّـهْ ..فمن أقفل بالوجد وضاع على الأرصفة سيفهمني..يحزنُني  المتبقي من عمرِ الليلِ و يغمرني الحلم في أول الانكسار،لا أعرف كيف يمر الإنسان بدرب الدمع…وكلّ الذي حولنا قد تغيّر غير الألمْ لم يزل قارساً في الضلوع..والعمر قد فارق على ناقة حزن للرحيل

في أعين لم تنمْ جَمِيعُ ما يُحِيطُ بي يُشْعِرُني بِاليُبْسِ وَالخُوَاء سوى أمل غامض لم يتم فلماذا إذاً كل هذا الألم?!

وَقَدْ تَهُبُّ رِيحٌ أَوْ يَعْصِفُ نَسِيم

من خلال « موقع تفسير »، تابع جميع المواضيع التي تهمك والشعر العربي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى