ثقافة
أخر الأخبار

خاطرة بعنوان وأتى لى

خاطرة

وأَتَى لِي

وأَتَى رِعدِيدْ
عَلَى رَأسِ جُمهورِ
الصَّعالِيكِ مَلِكٌ مُتَوَّجَا
وعَلَى رَأسِه تَاجٌ بِالزِّينةِ
مُبَهرَجَا
يَحمِلُ مِحبَرتًا
وقَلمٌ مِن جِلدِ حِرْبَاءَ
مُرَقَّطَا
وَارتَعَدَ بِصَوتٍ مُدَبلَجَا
أيَا هِشامُ
إِن كُنتَ شَاعرً بِالحُروفِ
مُبَارِزا
فَقد أتَيتُكَ علَى سَفحِ
القَصيدَةِ
فهَل أَنتَ منَازِلَا
أَم أَنَّكَ مِنَ المُبَارَاةِ
تَستَدِيرُ هَارِبا
فَقُلتُ يَا أَنتَ
أَنَا بَينَ الصَّعَالِيكِ
صَعلُوكٌ مُدَرَّبآ
وبَينَ الملُوكِ مَلِكًا
بِالحُروفِ ضَارِبَا
وعَلَى سَفحِ جِبَالِ
النَّص مُتَسَلِّقَا
وعِمْلَاق الحُرُوفِ بَينَ
العَمَالِقة
فَإِن كُنتَ زِندِيقًا مُنَافِقا
أَم كُنتَ صَعلُوكًا صَادِقًا
فَهلُمَّ إليَّ مُبَارِزَا
فَسَقطَ مَغمياً غَاشيا
يَا أَنتَ لا تَأتِي إليَّ بَاهيًا
فَاَنَا هِشَامٌ
صعُلوكًا وبَين حُرُوفي
نَجمٌ سَاطِعًا
ولِكلماتِي صَوتٌ كالرَّعدِ مُدويًا
وعلَى سُطوري أشفِي جِراحي مُداويا
فَمَن أَنتَ لِتأتِي لي مُبَاهيا
بقلم / هشام صديق

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى