ثقافة
أخر الأخبار

خاطرة بعنوان العقل نسي والقلب لا ينسي

خاطرة

كتبات الكاتبة/ إيمان جهاد “كاديلاك”

العقل نسَي ولكن القلب لاينسي

…من المؤكد أنكِ الآن تكرهين حتي ذكر إسمي
_أنا! لماذا تقول هذا ؟!
…لأنه من الطبيعي أن تكرهيني بعد ما فعلته بكِ
_وماذا فعلت بي؟
…ماذا! من المؤكد أنكِ تتذكرين، وتحاولي إخفاء ضعفك
_إخفاء ضعفي، هل تعلم أنك الوحيد الذي رأي هذا الضعف في عيني وأنني كنت أجاهد حتي لا يري أحد ضعفي فينظر لي تلك النظرة
…أي نظرة
_نظرتك الآن لي ،ومعرفتك بأنني ضعيفة ،ولكن أريد أن أقول لك شيئًا …
…بالطبع تفضلي ، ولكن لم تجيبى علي سؤالي بعد ..

_لا تقلق سوف أجيبك في النهاية، كل ما أريد قوله أن تلك الفتاة العفوية، والتي كانت مقبلة علي الحياة بكلتا زراعيها ،و تُحمل نفسها لكي تسير الأمور ، هذه الفتاة قد ماتت للأسف، ولم يبقي منها حتي قطع صغيرة لقد تحللت تمامًا، و أما بالنسبة لسؤلك لا أنا لم أكرهك بخلاف إنني لم أكره أحدًا من قبل في حياتي رغم كل ما فعلوه بي، ولكن بالنسبة لك أنا لا أكرهك لأن الكره مشاعر وحين أكرهك من الممكن أن يشغل تفكيري كرهك، ولكن أنا لا أكرهك ولا أحبك ولا أحمل لك أي مشاعر ولكن أصبحت لا أُبالي لأنني أهلكت من كثرة التراكمات فاتخدت قراراً ألا أحمل مشاعرًا لأحدً ، لأنه لا يوجد من يستحق تلك الثقة ، ما رأيك هل إستطعت إجابتك بشكلٍ يتناسب معك؟
…لقد أبهرني جوابك ولكنني قد حدثتك لكي نعود مجددًا لبعضنا البعض
_ من المستحيل أن يحدث هذا لأن تلك النجوم التي في السماء أقرب إليك مني من المستحيل أن أعود ، لابد أن أذهب
…انتظري لحظة انتظري!!
ولكن لا جدوي لقد ذهبت….
_نعم ذهبت كي لا أضعف أمامه اكثر لأنني نعم مازلت أُحبه إننا نخادع بعضنا ونقول أننا قد نسينا ولكن هيهات لم ننسي شىء ولو بالفعل نسينَ كان من الممكن البدء من جديد ولكن نحن لم ننسي شئ وإذا حدث وتناسينا المواقف لم ننسي أبدًا شعورنا في تلك المواقف نعم تسألونني لماذا لم أذهب معه بما أنني مازلت أحبه؟ سوف اقول لكم بالفعل مازلت أحبه ولكن بداخلي تراكمات قد طغيت علي حبي لهُ كـ ماء البحر حين يطغي علي اليابس بدون إذنه وأنا لاأقدر علي النسيان فعلا هناك أيام سعيدة ولكن عدد الأيام التي كنتُ أنام وأنا أبكي فيها علي وسادتي التي كادت تشتكي عليِ اكثر من تلك الأيام السعيدة المعدودة ومازالت أتذكر جيدًا شعوري فيها وكيف كان يؤلمني قلبي بشدة ، نعم العقل نسَي ولكن القلب لا ينسي .
بقلم /إيمان جهاد ”كاديلاك”

تعليق واحد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى