تقدم لخِطبتها وحان وقت الرؤيه لتتضح الرؤية…..
_فدخلت علي استحياء وألقت السلام ثم جلست .
.ثم رمقت نظرة كلمح البصر ..فوقعت عيناها علي لحيته…
وهنا أرسلت رساله عاجله إلي قلبها ليطمئن ويسكُن ..فقالت اطمئن وكفاك ضجيج ودقات عاليه ..والا سينكشف أمرُنا…
ربتت علي قلبها وقالت بسم الله سلمت أمركَ لله فاطمئن إن البدايه مُبشرة بالخير ….
= سألها أى الالوان تُحبين ؟
_ لم تُجب !
= فسألها ثانية ..أخبرينى هل تُجيدين الطهى ؟
_ فلم تُجب …
= إذن تلك الأسئلة ليست منهجها …وما كان عليه إلا أن يغير منهج الخُطة 👌
_ أخبرينى كم وردا من القرآن تقرأين كل يوم ؟
= لم تُجب …
_ تعجب .لصمتها وقال فى نفسه أخرسٌ هذا أم حياء ؟ !!ربما لم تتقبلنى ؟!!
= وهنا قررت أن تُجيب …ولكن بطريقتها هى …
قالت : حينما أخبرنى أبي عنك سألته عن الكثبييير ولم يُجيبنى …فقد قال أحسبه علي خير ولا أذكيه علي الله يبدو لي ظاهرا أنه صاحب خلق ودين ..أما عن شأنه وذاته لا اعلم عنه شيئًا ..ذاك أمرٌ تركته لكِ فاحكمى بنفسك بُنيتى وقررى مصيرك بعد استخارة ربك جلا وعلا…..
** يا أخى ..قد يبدو لك عمَّ سمعته عن حالي ..أننى لينة هينة …وسهله الطباع …وخفيفة الظل …ومتواضعة لأبعد حد ….ولكن ……..
**هذه ليست الحقيقة الكاملة ….فاسمع منى …
** حقا انا هينة لينه ولكن قاسية إذا ما رأيت فيك تهاونا علي حدود الله …فالحلال بين والحرام بين..وما أبغى منك إلا أن تُعيننى علي ترك الشبهات مخافة الوقوع في الحرام …
** وإن بدا لك أننى سهلة الطباع فحقا ذاك..
فأنا سهلة في كل الامور لا جدال فيها *** ولكنى خشناء صعبة إذا استهنت فى طلب العلم ِ …
خفيفة الظل أحب المُزاح …واعشق القيام والتلاوة حتى الصباح …
متواضعة لا شك فى ذاك …ولكن فى طلب العلم رأسي تناطح السحاب …
** لستُ من الأئمة المُحدثين .. ولا اريد منازعة الرجال والخطباء …ولكن ….
أبتغى ان انال شرف العلماء ..
وانا يحيا بيتى ليلا ونهارا حياة الفقهاء ..
فيه قرأن يُتلي ويتباهى بسيرتنا أهل السماء .
أطفال يعلمون معنى الجهاد ومنزلة الشهداء ….
_ثم نظرت إليه وجدت في عينيه شروووود ..فابتسمت وقالت :
** اراك خشيت وعلي حياتك و تقول ليتنى علي زواجك ما نويت 😊
_فالزواج لم يكتفي بذاك الأمور فحسب ….فأصل الزواج الموده والرحمة والسكن…..
وتلك الوصايا العشر التى لقنتها إحدى الصحابيات لبنتها يوم عُرسها ذات يوم أحفظهه جيدا حفظا مضبطا متقنا 👌
_فبعد القيام ستجدُ حُبا وهُيام ..
ومع ورد القرآن سيصحبه دفءٌ وحنان ..
أما فى وقت طلب العلم ..ستجد مُزاحا ودلالاً يجعلك لا تفرق بين الفعل والاسم 😊
** أظننى بذلك قد اكتفيت ..فهل استكفيت .؟!
أخبرنى أنادى أبي ..أما ستقول وداعا لاهل البيت ؟😊
** فأجابها ..اتركينى لحظه ..سأطلب المأذون فلم أستطع الخروج من ذاك البيت إلا وانا زوج لبنت رجل البيت 🌹❤️🌹